497فواېدالفوائد الجسام على قواعد ابن عبد السلامسراج الدین بلقیني - ۸۰۵ ه.قسراج الدين البلقيني - ۸۰۵ ه.قایډیټرد. محمد يحيى بلال منيارخپرندویوزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ مد خپرونکي ځایقطرژانرونهScience of Objectives•سیمېسوریهمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانووإجماعُ أهل العلم إذ هو حجةٌ ... كذاك قياسُ الفرع جاء بسَويّةوأحكامُ دينِ الله بانَتْ بفضلِهِ ... وأسبابُها جاءت لتعريف علةفأَسعَدَ ربُّ الخلق تابعَ أمرِهِ ... وأَشقَى شقيا كان من أصلِ فِطْرةِوأَجْرَى مجاري الخير في كل وجهةٍ ... وإن جِنان الخُلد بالكُره حُفّتِثم قال البلقيني بعد أبيات:وداوِ من الأدواء ما كان مُحْظَرًا ... بقاعدةٍ جَلَتْ لتخفيف كُلفةفخرقُ سَفِينٍ كان دفعًا لغاصبٍ ... وفي الكهف يتلوها بإيضاح قصةوما كان إرخاصًا فخذه بشرطِهِ ... وفي عزمات العزم، خذها بعزمةوراعِ جماعَ الخير في كل مقصدٍ ... وعند ظهور الآي: خذها بقوةإذا نسمةُ الأسحار هَبَّت، فقُم بها ... تجدْ راحةً تأتي برَوْحٍ ونسمةوما جاء في الدنيا بلاءً وشدةً ... وتنكيدَ أحوال يكون بحسرةفعُقباه في الأخرى سرورٌ وراحةٌ ... على غُرُفات الأمن فوق الأسرّةفيا أيها المكسورُ، فَأبْشِرْ بنصرةٍ (١) ... على قلبك المكسور جبرًا لكسرةِثم خَلَص البلقيني بعد أبيات أخرى إلى مدح الشيخ ابن عبد السلام فقال:وقد قام بالتقعيد قبلُ عالمٌ ... قواعدُهُ فيها بيانُ المَحَجّةإمامٌ أَتَى للناس في قرن سادسٍ ... من الهجرةِ الغَرّا، أفضلِ هجرةفأكرِمْ بعز الدينِ، شيخِ زمانِهِ ... بعبدِ السلامِ الأصيل يُدلي بنسبة (٢)(١) لم تتضح كلمة (بنصرة) في كتابة الناسخ، لكني قدّرتُها هكذا بحسب المعنى والسياق.(٢) لم تتضح بعض الكلمات في هذا البيت، وكذلك فيما يأتي من الأبيات، وقدّرتُها حسب ما أمكن من قراءتها.1 / 501کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ