478

Fath al-Wasid fi Sharh al-Qasid

فتح الوصيد في شرح القصيد

ایډیټر

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

خپرندوی

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الكويت

ژانرونه
Philology
•
سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
عن الياء] (^١)، ولا تجوز إمالة الألف المنقلبة عن الواو نحو ﴿الصَّلَوة﴾ (^٢)، و﴿الزَّكَوة﴾ (^٣) فأما المنقلبة عن الياء وشبهها/ كالتوراة و﴿تُقَاة﴾ (^٤)، و﴿مِزْجَاة﴾ (^٥) و﴿كَمِشْكَوة﴾ (^٦)، و﴿مَرْضَات﴾ (^٧) ونحو ذلك فإنَّ الألف هي الممالة في ذلك وما قبلها لا الهاء، وإمالتها لذلك غير مختصة بالوقف.
قال أبو محمد مكيٌّ ﵀ (^٨): وقد عدم النص في الوقف على قوله: تعالى ﴿ومَنَوة﴾ (^٩) فوقف قوم بالفتح وقالوا: الألف أصله الواو، واستدلوا بجمعه على مَنَوَات، ووقف قوم من أهل النظر بالإمالة وقالوا: أصله الياء، وهو مشتق من منى الله الشيء يمينيه أي: قدره واستدلوا بأنه في باب الميم والنون والنون والياء في كتاب الخليل، قال أبو محمد: وأولى القولين بالصواب والله أعلم القول الأول، إذ لو كان من الياء لأماله في الوصل كتقاة وتقاته إذ لا يمنع من ذلك ولم يكن للوقف مزية على الوصل، وأيضًا فإنَّ الفتح هو الأصل، فلكون على الأصل أولى عند عدم الرواية، وقد كتب بالواو كالصلوة والزكوة والحياة.

(^١) مابين المعقوفتين زيادة من (ت، ع).
(^٢) الآية (٣) من سورة البقرة وغيرها.
(^٣) الآية (٤٣) من سورة البقرة وغيرها.
(^٤) الآية (٢٨) من سورة آل عمران وغيرها.
(^٥) الآية (٨٨) من سورة يوسف.
(^٦) الآية (٣٥) من سورة النور.
(^٧) الآية (٢٠٧) من سورة البقرة.
(^٨) انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ٢٠٧.
(^٩) الآية (٢٠) من سورة النجم.

1 / 509