461فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانووحَمَلَهَا الِإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) .إن قلتَ: الِإنسانُ هنا آدمُ ﵇، فكيف وصفه بظلومٍ وجهول، وهما صفتا مبالغة؟قلتُ: لأنه لجلالة قدره، ورفعة محلِّه، كان ظلمه لنفسه بما حمله وجهله به وإن قلَّ - أفحشَ من غيره، أو لتعدِّي ضررهما لجميع الناس، لِإخراجهم من الجنة - بواسطته." تَمَّتْ سُورَةُ الأحزاب "1 / 464کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ