424فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوسُوَرة القصص١ - قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنا إِلى أمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ في اليَمِّ.) الآية، هي من معجزات الِإيجاز، لاشتمالها على أمريْنِ، ونهييْنِ، وخبريْنِ متضمنيْنِ بشارتيْنِ، في أسهل نظم، وأسلس لفظٍ، وأوجز عبارة.فإِن قلتَ: ما فائدةُ وحي الله تعالى إلى أم موسى بإِرضاعه، مع أنها ترضعه طبعًا وإِن لم تؤمر بذلك؟قلتُ: أمرها بإِرضاعه ليألف لبنها، فلا يقبل ثدي غيرها بعد وقوعه في يد فرعون، فلو لم يأمرها به، ربَّما كانت تسترضع له مرضعة، فيفوت المقصود.٢ - قوله تعالى: (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَني. .) .1 / 427کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ