423فتح الرحمن بکشف ما يلتبس په قرآن کېفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariyya al-Ansari - ۹۲۶ ه.قزكريا الأنصاري - ۹۲۶ ه.قایډیټرمحمد علي الصابونيخپرندویدار القرآن الكريمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۰۳ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهAllegorical Exegesislinguistic exegesis•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوبتحقق الفزع والصعق ووقوعهما، إذِ الماضي أدلُّ على ذلِكَ من المضارع.ْ٢ - قوله تعالى: (وَكلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) .إن قلتَ: كيف قال " داخرين " أي صاغرين أذلّاَء بعد البعث، مع أنَّ " النبيِّين، والصدِّيقين، والشهداء، والصالحين " يأتون عزيزين مكرَّمين؟!قلتُ: المرادُ صغارُ العبودية والرِّق وذلُّهما، لا ذلُّ المعاصي والذنوب، وذلك يعمُّ الخلق كلَّهم، كما في قوله تعالى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ والأَرْضِ إِلّاَ آتِي الوَّحْمَنِ عَبْدًا) .٢١ - قوله تعالى: (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الذِي حَرَّمَهَا. .) أي حرَّم محرَّماتِها، من تنفير صيدِها وغيره." تَمَّتْ سُورَةُ النمل "1 / 426کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ