371

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

ایډیټر

عبد الجواد حمام

خپرندوی

دار النوادر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۳۱ ه.ق

د خپرونکي ځای

دمشق

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
مملوک

*الجواب :

اللهُ يَهِدِي لِلْحَقِّ؛ نعم له المطالبةُ بالألفَيْنِ لأَنَّ الإبراءَ وقِعَ للميتِ، وتلكَ الحالةُ كانَ حقُّه انتقلَ إلى التركةِ، ومطالبتُه به إنما هو للورثةِ، ولم يَقعْ إبراءٌ عن ذلكَ، فإبراءُ الميتِ إنما يَظهرُ أثرُهُ إذا لم يُخلِّفْ وفاءً ليتخلَّصَ من مطالبتِهِ في الآخرةِ، ولاسِيَّما والإبراءُ هنا على ظَنِّ أن حقَّه غيرُ ثابتٍ، وأن التركةَ ليسَ فيها وفاءٌ، وقد تبينَ خلافُ ذلك، والله أعلم.

***

[١١٧] مسألة(١) وقعت للمعز السَّيفي أرغون الكاملي(٢)

وهي أنه أوصى إذا توفي أن يُخرَجَ من ثلثِ ماله ستون ألف درهم، يشترى بها أرض بالموضع الذي تدركه الوفاة [ز: ٧٣/ ب] به فيدفن

(١) وقع سقط في ((ظ)) من بداية هذه المسألة، إلى بداية مسألة رقم [١١٩] ص (٣٨٣).

(٢) هو: أرغون بن عبدالله الكاملي، الأمير سيف الدين، كان أحد مماليك الملك الصالح إسماعيل، رباه وهو صغير السن حتى صار أميراً، وزوجه أخته لأمه، وكان جميل الصورة، كان يدعى: أرغون الصغير، فلما ولي الملك الكامل أخو الملك الصالح ارتفعت مكانته عنده وأصبح من خواصه فصار يدعي أرغون الكاملي، ثم ولي نيابة حلب، ثم نيابة دمشق، ثم اعتقل بالإسكندرية، ثم أفرج عنه وأقام بالقدس، وعمر له فيها تربة، وتوفي بها سنة (٧٥٨هـ). ينظر: ((الدرر الكامنة)) (١ / ٤١٩)، و((المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي)) (٢/ ٣١٩)، و((شذرات الذهب)) (٦ / ١٨٤).

370