409

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

معه العمل الصالح، أو يحصل عدم الصبر، والعياذ باللَّه].
والاستعاذة من «سيئ الأسقام»: مع دخول الثلاثة: «الجنون، والجذام، والبرص» فيه هو من عطف العام على الخاص؛ لكونها أبغض شيء إلى العرب؛ لما تُفسد الخلقة، وتورث الآفات والعاهات؛ لهذا عدّوا من شروط الرسالة: السلامة من كل ما ينفر الخَلق، ويشوّه الخُلُق (١).
٩٤ - «اللهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ، وَالْقِلَّةِ، وَالذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ» (٢).
وفي رواية: «... من الفقر، والفاقة، والقلة، والذلة، والعيلة ...» (٣).

(١) فيض القدير، ٢/ ١٥٠.
(٢) أخرجه أبو داود، كتاب الوتر، باب في الاستعاذة، برقم ١٥٤٤،والنسائي، كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من الذلة، برقم ٥٤٧٥، والنسائي في الكبرى، ٤/ ٤٥١، برقم ٧٤٣٨ وما بعده، والحاكم، ١/ ٥٣١، وأحمد، ١٣/ ٤١٨، برقم ٨٠٥٣، والبيهقي، ٧/ ١٢، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٥/ ٢٦٩، وصحيح ابن ماجه، برقم ٣٠٩٩،
(٣) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقَسْوَةِ، وَالْغَفْلَةِ، وَالْعَيْلَةِ، وَالذِّلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفُسُوقِ، وَالشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَالسُّمْعَةِ، وَالرِّيَاءِ». المعجم الصغير للطبراني، ١/ ١٩٩، والحاكم، ١/ ٥٣٠، والضياء المقدسي في المختارة، ٦/ ٣٤٤، وابن حبان، برقم ٢٤٤٦، وصححه الألباني في إرواء الغليل، ٣/ ٣٥٧، «... والحاكم من طريقين عن قتادة به، وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي. قلت [الألباني]: إسناده عند الحاكم على شرط البخاري فقط»، وفي صحيح الجامع الصغير، برقم ١٢٨٥.

1 / 410