408

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

خپرندوی

مطبعة سفير

د خپرونکي ځای

الرياض

القراءة؛ ليسمعه الناس فيحصل على الثناء والمدح]، فلا يعمله للَّه ﷿ خالصًا.
قوله: «والرياء»: بكسر الراء والمد: إظهار العبادة ليراها الناس فيحمدوه، وذكر هذه الخصال؛ لكونها أقبح خصال الناس، فاستعاذته ﷺ منها إبانة وزجر الناس عن التخلق بها بألطف وجه وأحسن عبارة.
قوله: «الصمم»: بطلان السمع، أو ضعفه.
قوله: «البكم» - بالتحريك-: هو الخرس [وعدم استطاعة النطق بالكلام].
قوله: «الجنون»: زوال العقل.
قوله: «الجذام»: علَّةٌ تُسقط الشعر، وتُفتت اللحم، وتُجري الصديد منه، مما ينفر الناس منه لبشاعته، والقذارة فيه.
قوله: «البرص»: عِلَّةٌ تُحدث في الأعضاء بياضًا رديئًا مما تغير الصورة والشكل.
قوله: «سيئ الأسقام»: أي الأمراض الفاحشة الرديئة الخطيرة، كالفالج، والسل، والأمراض المزمنة، كأمراض هذا الزمان، مثل: السرطان وأنواعه، والإيدز، وغير ذلك، ولم يستعذ ﷺ من سائر الأسقام من الأمراض؛ لأن منها ما إذا تحامل الإنسان فيها على نفسه بالصبر خفت مؤنته، كالحمى، والصداع، والرمد، وغير ذلك، وإنما استعاذ ﷺ من السقم المزمن، فينتهي صاحبه إلى حال يفر منه الحميم والصديق، ويقل معه الأنيس والجليس، والمداوي، [ويقلّ

1 / 409