والفصل بالمهملة، وهى الداخلة على ثانى المتضادين.
والبدل.
وتنصيص العموم.
ومعنى الباء، نحو: (ينظرون من طرف خفى)، أى: به.
وعلى، نحو: وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ، أى: عليهم.
وفى، نحو: إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، أى: فيه.
وعن، نحو: قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا، أى عنه.
وعند، نحو: لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ أى: عنده.
والتأكيد، وهى الزائد فى النفى، أو النهى، أو الاستفهام.
من: لا تقع إلا اسما، فترد موصولة، وشرطية، واستفهامية، ونكرة موصوفة.
وهى ك «ما» فى استوائها فى المذكر والمفرد وغيرهما، والغالب استعمالها فى العالم عكس (ما) . ونكتته أن (ما) أكثر وقوعا فى الكلام منها، وما لا يعقل أكثر ممن يعقل، فأعطوا ما كثرت مواضعه للكثير، وما قلّت للقليل للمشاكلة.
واختصاص (من) بالعالم، و(ما) بغيره، فى الموصولتين دون الشرطيتين، لأن الشرط يستدعى الفعل ولا يدخل على الأسماء.
مهما: اسم، لعود الضمير عليها حملا على اللفظ وعلى المعنى، وهى شرط لما لا يعقل غير الزمان، وفيها تأكيد.
وقيل: إن أصلها (ما) الشرطية، و(ما)، الزائدة، أبدلت ألف الأولى هاء دفعا للتكرار.
النون، على أوجه:
اسم، وهى ضمير النسوة.
وحرف، وهى نوعان:
نون التوكيد، وهى خفيفة وثقيلة.
ونون الوقاية، وتلحق ياء المتكلم المنصوبة بفعل، أو حرف، والمجرورة ب «لدن»، أو (من)، أو (عن) .
2 / 172