439

Encyclopedia of Arab Speeches in the Glorious Ages

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة

خپرندوی

المكتبة العلمية بيروت

د خپرونکي ځای

لبنان

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سیمې
مصر
٣٤٠- خطبة خنفر الحماني:
ثم قام خنفر الحماني فقال:
"أيها الأمير: إنك لو رضيت منا بما ترضى به من غيرنا، لم نرض ذلك لأنفسنا، سر بنا إلى القوم إن شئت، وايم الله ما لقينا يومًا قط إلا اكتفينا بعفونا١ دون جهدنا، إلا ما كان أمس".
أما جارية فإنه كلم قومه فلم يجيبوه، وخرج إليه منهم أوباش فناوشوه بعد أن شتموه، فأرسل إلى زياد والأزد يستصرخهم، فسارت الأزد بزياد، وخرج إليهم ابن الخضرمي وعلى خيله عبد الله بن حازم السلمي، فاقتتلوا ساعة، فما لبثوا بني تميم أن هزموهم، وحصروا ابن الحضرمي في إحدى دور البصرة، في عدة من أصحابه، وحرق جارية الدار عليهم، فهلك ابن الحضرمي في سبعين رجلًا، وسارت الأزد بزياد حتى أوطنوه قصر الإمارة ومعه بيت المال، وقالوا له: هل بقي علينا من جوارك شيء؟ قال: لا، فانصرفوا عنه، وكتب زياد بذلك أمير المؤمنين ﵇.
"شرح ابن أبي الحديد م ١ ص ٣٤٨، ونهج البلاغة ١: ٥٣".

١ العفو: الزيادة.
٣٤١- صعصعة بن صوحان ومعاوية:
أرسل علي كرم الله وجهه إلى معاوية بالشام كتابًا صحبة صعصعة بن صوحان، فسار به حتى أتى دمشق، فأتى باب معاوية، فقال لآذنه استأذن لرسول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -وبالباب جماعة من بني أميه- فأخذته النعال والأيدى، لقوله "أمير المؤمنين"، وكثرت عليه الجلبة، فاتصل ذلك بمعاوية، فأذن له، فدخل عليه،

1 / 441