582

Efforts of Hanafi Scholars in Refuting Grave Worship Beliefs

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية

خپرندوی

دار الصميعي

شمېره چاپونه

الأولى-١٤١٦ هـ

د چاپ کال

١٩٩٦ م

«عيدا»؟!!؛
وكيف لم يفهم أصحابه وأهل بيته من ذلك ما فهمه هؤلاء الضالون الذين جمعوا بين الشرك والتحريف؟ ...) .
قلت: هذا النص مشتمل على عدة أجوبة عن تحريفات هؤلاء القبورية الوثنية الجامعة بين الشرك بالله وبين التحريف لدين الله؛ وحاصل هذه الأجوبة ما يلي:
١ - أن هذا الذي قاله هؤلاء الوثنية تحريف محض لهذا الحديث.
٢ - هذا الذي قاله هؤلاء المحرفة يصادم شريعة الإسلام.
٣ - هذا الذي قالوه في تحريف هذا الحديث يفتح باب الوثنية بمصراعيه.
٤ - هذا الذي قاله هؤلاء القبورية يناقض سياق هذا الحديث.
٥ - هذا التحريف ينفيه قوله-ﷺ «وصلوا عليّ حيثما كنتم»، وهذه الجملة من جملة هذا الحديث.
٦ - هذا الذي قاله هؤلاء الوثنية لم يفهمه أصحاب رسول الله-ﷺ فهل هم أعلم منهم وأفهم بمراد رسول الله- ﷺ؟؟؟
٧ - هذا الذي قاله هؤلاء المحرفون يناقض عمل الصحابة ﵃ أجمعين؛ فإنهم لم ينتابوا القبر الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأكمل التسليم.
الحاصل: أن جعل القبور أعيادا من أعظم وسائل الشرك، وأنه يجب سد هذه الذريعة حماية لحمى التوحيد وسدّا لباب الوثنية.

2 / 630