561

Efforts of Hanafi Scholars in Refuting Grave Worship Beliefs

جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية

خپرندوی

دار الصميعي

شمېره چاپونه

الأولى-١٤١٦ هـ

د چاپ کال

١٩٩٦ م

(والمتابعة كما تكون في الفعل تكون في الترك أيضا.
فمن واظب على فعل لم يفعله الشارع فهو مبتدع) .
٥ -٧- وقال الإمام أحمد الرومي (١٠٤٣هـ) والشيخ سبحان بخش الهندي والشيخ محمد إبراهيم السورتي.
واللفظ للأول:
(وأما ما كان المقتضي لفعله في عهده ﷺ موجودا من غير وجود المانع منه؛ ومع ذلك لم يفعله ﷺ؛ فإحداثه تغيير لدين الله تعالى؛ إذ لو كان فيه مصلحة لفعله ﷺ أو حثّ عليه؛ ولما لم يفعله ﷺ ولم يحث عليه- علم أنه ليس فيه مصلحة بل هو بدعة قبيحة سيئة؛ مثاله: الأذان في العيدين؛ فإنه لما أحدثه بعض السلاطين أنكره العلماء وحكموا بكراهيته؛ فلو لم يكن كونه بدعة دليلا على كراهيته؛ لقيل: " هذا ذكر الله تعالى ودعاء الخلق إلى عبادة الله تعالى؛ فيقاس على أذان الجمعة "؛ أو يدخل في العمومات التي من جملتها قوله تعالى:
﴿اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب:٤١]،

2 / 609