641

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

الكسر : شكستن وحقيقته في الجزء الذي لا يتجزئ . وفي اصطلاح أرباب | الحساب كميته تنسب إلى جملة تفرض واحدا والمنسوب إليه يسمى مخرجا ولذا قالوا | الكسر هو العدد المضاف . ثم الكسر على نوعين منطق وأصم - أما المنطق فهو الكسر | الذي يكون مخرجه منطقا به كالكسور التسعة وهي النصف والثلث والربع والخمس | والسدس والسبع والثمن والتسع والعشر فإن مخارجها ناطقة بها من غير إضافة الكسور | إليها - وأما الأصم فهو الكسر الذي لا يكون مخرجه ناطقا به ولا يمكن التعبير عنه إلا | | بالجزء كجزء من أحد عشر وجزء من خمسة عشر . ومن هذا يتضح لك إن وصف | الكسر بالمنطق والأصم من قبيل وصف الشيء بحال متعلقه .

ولتحصيل المخرج الواحد للكسور التسعة المذكورة ضوابط . أشرفها وأشهرها ما | أشار إليه أسد الله الغالب المطلوب لكل طالب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم | الله وجهه كما حكي أنه كرم الله وجهه سئل عن مخرج تلك الكسور فقال في جوابه | فورا وبداهة . اضرب أيام أسبوعك في أيام سنتك أي اضرب السبعة التي عدد أيام | أسبوعك في ثلاث مائة وستين هي التي عدد أيام سنتك - والحاصل أعني ألفين وخمس | مائة وعشرين مطلوبك أي مخرج تلك الكسور .

وقال الفاضل الخلخالي . واعلم أنهم اختلفوا في عدة أيام السنة . فعند أهل | الشرع قريب من ثلاث مائة وأربعة وخمسين يوما . وعند أهل الفرس ثلاث مائة وخمسة | وستون يوما . وعند حكماء الروم ثلاثة مائة وخمسة وستون يوما وكسر من يوم وهو ربع | من اليوم إلا جزءا واحدا من ثلاث مائة جزء منه وعند بعض المتأخرين ثلاث مائة | وخمسة وستون يوما وربع يوم . فحمل عدد أيام السنة على ثلاث مائة وستين لا يكون | إلا بحسب المشهور فيما بين العوام وفي كلامه كرم الله وجهه إشعار بكون السائل من | العوام لا من الخواص وإنما أجاب بما اعتقد به السائل إيثارا لما روي عن رسول | الله [ $ ] أنه قال : ' كلم الناس على قدر عقولهم ' . والله أعلم بحقيقة الحال انتهى . إنما | قال عند أهل الشرع قريب من ثلاث مائة إلى آخره لأنه زائد عليها بثمان ساعات وثمان | وأربعين دقائق - والكسر عند النحاة حركة من الحركات البنائية لا تطلق على الحركة | الإعرابية ولا على حرف من حروف الإعراب . |

والكسرة : بالتاء بعد اختصاصها بالحركة تطلق على الحركة الإعرابية أيضا وإنما | سميت تلك الحركة كسرا لأن الشفة السفلى عند التلفظ بها تسقط وتنكسر أي تميل إلى | السقوط والسفل . |

مخ ۸۷