دستور العلماء
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
ایډیټر
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2000م
د خپرونکي ځای
لبنان / بيروت
قوس الارتفاع : هي الخط المحيط للربع المجيب المقسوم على ( ص ) أي على | تسعين درجة أقساما متساوية من أول القوس وهو الجانب الذي يكون في يمنيك إلى | آخرها وهو الجانب الذي يكون في يسارك وبالعكس أي من آخر القوس إلى أولها وإنما | | قسموا قوس الربع المجيب على تسعين لأن خط معدل النهار مقسوم على ثلاث مائة | وستين درجة فربعها تسعون . |
قوس قزح : بفتح الحاء المهملة تركيب إضافي فكتابتها قوس وقزح بالواو | غلط . وفي بعض الحواشي أنه مركب كبعلبك . وفي كنز اللغة قزح اسم جبل واسم | إبليس عليه اللعنة فمعنى قوس قزح قوس يحدث من وراء ذلك الجبل أو قوس إبليس | وسبب حدوثها مذكور في كتب الحكمة . | ثم اعلم أن الحكماء اختلفوا في قوس قزح وأمثالها كالهالة هل هي خيالات أم | لا - فذهب المشاؤون إلى أنها خيالات والآخرون إلى أنها موجودة في الخارج ومعنى | الخيال ها هنا هو أن ترى صورة الشيء مع صورة شيء مظهر له كالمرآة فتظن أن | الصورة حاصلة فيه في نفس الأمر قيل إذا لم تكن الصورة حاصلة فيه فكيف يتصور | رويتها فيه إذ الروية لا تتعلق إلا بالحاصل .
وأجيب بأن الصورة وإن لم تكن في المظهر لكن الأشعة الخارجة عن البصر | تنعكس منه ولما كانت الروية بطريق الاستقامة لا بطريق الانعكاس تظن أن الصورة | حاصلة فيه .
واعلم أن ما ذكره الفاضل الحسن الميبذي رحمه الله تعالى في شرح هداية | الحكمة في بيان سبب حدوثها ثم اعترض عليه وأجاب عنه موقوف على بيان عدة | اصطلاحات وبعض مقدمات . فاعلم أن دائرة الأفق مذكورة في محلها وأن في الأجزاء | الرشية بل في كل صغير جدا لا يرى شكل الشمس وغيرها بل ضوءها ولونها لأن | الجسم لا يرى مشكلا إلا وهو بحيث يقسمه الحس فكيف يرى شكلا ما لا ينقسم في | الحس ولعدم إحاطة قاعدة الشعاع المخروطي منه سطحه فإن المرآة إذا صغرت جدا | بحيث لا يحيط قاعدة الشعاع المخروطي المنعكس منها بسطح المرئي بل يبقى من | السطح شيء من خارج عنها فإنها حينئذ لا تؤدي شكل المرئي بل ضوءه ولونه فقط وأن | معنى وقوع تلك الأجزاء على هيئة الاستدارة كونها بحيث لو أخرج من الشمس خط | مستقيم إلى أحد من تلك الأجزاء وأدير على قطر الأفق المار بدائرة ارتفاع الشمس | مرت الدائرة المرتسمة من طرفه الكائن عند الجزء المذكور على جميع تلك الأجزاء | وكل من القطر ودائرة ارتفاع الشمس مذكور في محله وأنه إذا وضع الضوء من المضيء | على جسم صقيل كالماء والمرآة لا ينعكس ضوءه إلى كل جسم بل إلى الجسم الذي | وضعه من الصقيل كوضع المضيء من الصقيل كما يرى انعكاس الضوء من الشعاع | النافذ في الكوة الواقعة على صقيل الماء إلى الجدار المقابل للكوة وأن زاوية الشعاع ما | يحدث على سطح المرئي من الخط الشعاعي الخارج من البصر الواصل على نقطة من | سطحه . |
مخ ۷۱