617

دستور العلماء

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

ایډیټر

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2000م

د خپرونکي ځای

لبنان / بيروت

وتوضيحه أن معنى قولك زيد موجود في الخارج أنه موجود بوجود أصلي تترتب | عليه الآثار وتظهر منه الأحكام . ولا شك أن كونه كذلك لا يتوقف على كونه موجودا | أصليا أو لا حتى يتصور اتصافه بالوجود الأصلي أو لا . ثم الحكم عليه في الخارج | بالوجود الأصلي أي بالوجود في الخارج . هكذا ذكره السيد السند الشريف الشريف | قدس سره في أم الحواشي على الشرح القديم للتجريد والحاصل أنه لا بد في القضية | | الخارجية من اتصاف الموضوع بالوجود الخارجي أو لا . ثم الحكم عليه بالمحمول | فعلى هذا زيد كاتب قضية خارجية . وزيد موجود في الخارج قضية ذهنية إذ ليس الحكم | فيها بالوجود في الخارج بعد اتصاف زيد بالوجود فيه ومن أراد الاطلاع على دفع | الإشكال في الحمل الإيجابي على المفهومات الممتنعة مثل شريك الباري ممتنع | واجتماع النقيضين محال والخلاء معدوم ونظائره فلينظر إلى تحقيقنا في الموجبة واشكر | شكرا جميلا واسأل لهذا العاصي الغفران وأجرا جزيلا . |

القضايا ثلاث : أي القضايا بحسب حكم العقل على موضوعاتها بالوجوب | والإمكان والامتناع ثلاثة أقسام واجبات وممكنات وممتنعات . |

أما الواجبات : فهي القضايا التي يحكم العقل بوجوب وجود موضوعاتها في | الخارج مثل الصانع موجود والصانع قديم . |

والممكنات : هي القضايا التي يحكم العقل بإمكان وجود موضوعاتها أي | تساوي وجودها وعدمها في الخارج . |

والممتنعات : هي القضايا التي يحكم العقل بامتناع وجود موضوعاتها في | الخارج مثل شريك الباري معدوم واجتماع النقيضين باطل . |

القضايا المتعارفة : هي القضايا التي يكون الحمل فيها حملا متعارفا . |

( باب القاف مع الطاء المهملة )

القطر : بالضم هو الخط المنصف للدائرة ويطلق على الخط المار بمركز الكرة | أيضا ، والفرق بين القطر والوتر بالاعتبار فإن الخط المار بمركز الدائرة من حيث مروره | إليه سمي بالقطر . ومن حيث انقسام الدائرة به على قسمين يسمى بالوتر . |

قطر الظل : هو الخط الواصل بين رأس المقياس ورأس الظل . |

القطع : في الجزء الذي لا يتجزئ . وفي التلويح أن القطع يطلق على نفي | الاحتمال أصلا وعلى نفي الاحتمال الناشئ عن دليل وهذا أعم من الأول لأن احتمال | الناشئ عن دليل أخص من مطلق الاحتمال . ونقيض الأخص أعم من نقيض الأعم | انتهى فللقطع عندهم معنيان المعنى الأول أخص والثاني أعم . |

قط : بالفتح وتشديد الطاء بمعنى الدهر مخصوص بالماضي أي فيما مضى من | الزمان أو فيما انقطع من العمر مثل ما رأيته قط . وإذا كان اسم فعل بمعنى يكفي أو | انتهى فيخفف . وإذا أردت بقط الزمان فمرتفع غير منون كما مر مثاله . |

مخ ۶۳