العفوصة : طعم ما يأخذ ظاهر اللسان وحده ، والقبض طعم ما يأخذ ظاهر | اللسان وباطنه . |
( باب العين مع القاف )
العقل : في العروض حذف الحرف الخامس المتحرك ويسمى الذي وقع فيه ذلك | الحذف معقولا . |
العقل : بالضم الدية . وبالفتح ( دية دادن ومنع كردن ) . والدية تمنع وتمسك | الدماء من أن تسفك والعقل الذي هو جنس العقول العشرة أو نوع ، وتلك العقول أفراده | جوهر مجرد عن المادة في ذاته وفعله أي ليس بمادي وغير متعلق وليس بمحتاج إلى | المادة في فعله وهذا العقل يسمى ملكا بلسان الشرع وعقلا مجردا بلسان الحكماء .
واعلم أن المشهور أن العقول عشرة ولكن ذهب المعلم الأول إلى أنها خمسون | وقال الشيخ لم يتبين لي إلى الآن أن كرة الثوابت كرة واحدة أو كرات منطوية بعضها | على بعض - فإن كانت كرات منطوية بعدد الثوابت فيكون العقول والنفوس أكثر منها | بكثير لا محالة فكثرة العقول بأية مرتبة كانت إنما تكون بكثرة الحقائق لما قالوا من أن | كل حقيقة لا تتعين إلا بتعين واحد تقتضيه ذاتها .
واعلم أن تشخص العقول من لوازم ماهياتها بمعنى أن ماهية كل واحد من | الجواهر المفارقة تقتضي انحصار نوعه في شخصه . فإن قلت إن الماهية المطلقة لا | تقتضي شيئا من مراتب التعين . قلنا إن كون تشخص كل جوهر عقلي من لوازم ذاته | ليس معناه أن الماهية المطلقة تقتضي التعين فإن التعين بمعنى ما به التعين في الأشياء | نفس وجودها الخاص والوجود مما لا تقتضيه الماهية كما عرفت بل اللزوم قد يراد منه | عدم الانفكاك بين الشيئين سواء كان مع الاقتضاء أم لا وهو المراد من قولهم تعين كل | عقل لازم لماهيته وأما التعين بمعنى المتعينة فهو أمر اعتباري عقلي لا بأس بكونه من | لوازم الماهية بأي معنى كان لأنه ليس أمرا مخصوصا يتعين به الشيء ، وقيل العقل | جوهر مجرد عن المادة في ذاته لا فعله أي مقارن لها فيه لأنها محتاجة في أفعالها وهي | الاكتسابات إلى المادة . ولا يخفى أن العقل بهذا المعنى هي النفس الناطقة . والعرف | واللغة على مغائرتهما والحق أن العقل المدرك كما يطلق على القوة التي بها الإدراك | كذلك يطلق على الجوهر المذكور آنفا وهو المشار إليه بقوله [ $ ] ( أول ما خلق العقل ) | وإن حال نفوسنا بالإضافة إليه حال أبصارنا بالإضافة إلى الشمس فكما أن بإضافة نور | الشمس يدرك المبصرات كذلك بإضافة نوره يدرك المعقولات وقال بعضهم إن العقل | قوة للنفس بها تستعد للعلوم والإدراكات . |
مخ ۲۳۵