623

در نقی

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ایډیټر

د رضوان مختار بن غربية

خپرندوی

دار المجتمع للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

جدة - السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وذكر بعضهم [أنَّ] (١) ذلك من الجَمْع (٢)، ومنه: صَرُّ الماءِ، وهو جَمْعُه.
٩٧١ - قوله: (وغير ذلك)، معطوفٌ على الُمصَرَّاة، يعني: وغير الُمصَرَّاة. ٩٧٢ - قوله: (ناقةً)، هي أُنثى الجمل، قال الله ﷿: ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ﴾ (٣)، وقال: ﴿نَاقَةُ اللَّهِ﴾ (٤)، وقال: ﴿فَعَقَرُوا النَّاقَةَ﴾ (٥) وجمعها: نُوقٌ، ولا تُطْلَق الناقة على الذكر.
وقد قال الشاعر (٦):
... ... ... "ولا نَاقَتي فيها ولا جَمَل"
٩٧٣ - قوله: (ثَيِّبًا)، الثَّيبُ: هي من انْفَضَّت [بكَارَتُها] (٧) من

(١) زيادة يقتضيها السياق.
(٢) قال هذا الأزهري، وحكاه النووي عن مالك والكافَّة من الفقهاء وأهل اللغة، انظر: (الزاهر: ص ٢٠٧، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ٢/ ١٧٤).
وبهذا قال أبو عبيد، جاء في "غربيه: ٢/ ٢٤١ ": (وأصل التصرية: حبس الماء وجمعه، يقال فيه: صَرَّيتُ الماء وصَرَيتُه، ثم قال: "وكأن بعض الناس يتأول من المصراة أنه من صرار الإبل، وليس هذا من ذاك في شيء، لو كان من ذاك لقال: مصرورة، وما جاز أن يقال ذلك في البقر والغنم، لأن الصرار لا يكون إلا للإبل" قال الخطاب في "معالم السنن: ٥/ ١٨٥: "كأنه يريد به ردًا على الشافعي".
(٣) سورة الشمس: ١٣.
(٤) سورة الأعراف: ٧٣.
(٥) سورة الأعراف: ٧٧.
(٦) هو الراعي، وهو الثطر الثاني من بيت صدره:
وما هجَرتُكِ حتى قُلْتِ مُعْلَنَةً.
وقد أصبح هذا مثلًا فيما بعد، قاله: الحارث بن عباد، ويضرب عند التبري من الظلم والإساءة. انظر: (جمهرة الأمثال: ٢/ ٣٩١، مجمع الأمثال: ٣/ ١٦٦).
(٧) زيادة يقتضيها السياق.

2 / 464