597

در نقی

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

ایډیټر

د رضوان مختار بن غربية

خپرندوی

دار المجتمع للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

جدة - السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
كتاب: البيوع، وخِيَارُ المتبايعين
كذا في بعض النسخ (١)، وفي بعضها: باب خِيار الُمتَبايعين. والبُيُوع: جمع بَيْع، قال اللة ﷿: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ (٢)، وهو مصدر بِعْتُ يقال: بَاع يبِيعُ بمعنى: مَلَّكَ، وبمعنى: اشْتَرى (٣)، وكذلك: شَرَى يَشْرِي يكون للمَعْنَيَيْن (٤).
وحكى الزجاج وغيره: "باع وأباع بمعنًى واحدٍ" (٥).
وقال غير واحد من الفقهاء: واشتِقَاقُه من البَاع، لأن كلُّ واحدٍ من الُمتَعَاقِدَيْن يمُدُّ باعَهُ للأخْذِ والإِعْطَاءِ (٦).

(١) هذا المثبت في المختصر: ص ٨٢، وفي المغني: ٤/ ٢: كتاب البيوع.
(٢) سورة البقرة: ٢٧٥.
(٣) قال الأزهري: "العرب تقول: بِعْتُ، بمعنى: بِعْتُ مَا مَلَكْته هن غيري فزال ملكي عنه وتقول: بِعْتُ، بمعنى: اشتريتُ، ويقال لكل واحد منهما: بائع وَبَيِّعٌ، (الزاهر: ص ١٩٣).
(٤) قال أبو منصور في "الزاهر: ص ١٩٣": "وإنما أجيز ذلك، لأن الثَمَن والمُثْمَن كلاهما مبيع، إذا تبايع بهما المتبايعان، قال الله ﷿ في سورة البقرة: ٤١، ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾، فجعل الثمن مُشْتَرىً كسائر السِّلع فافْهَمْهُ".
(٥) انظر: (كتاب فعلت وأفعلت: ص ٧)، وقد حكى الزجاج هذا القول عن أبي عبيدة.
(٦) هذا قول الأكثر، قاله صاحب (كشاف القناع: ٣/ ١٤٥، وحاشية الروض للنجدي: ٤/ ٣٢٦)، وإليه ذهب صاحبي (المغني: ٤/ ٢، والإنصاف: ٤/ ٢٦٠).

2 / 438