390

الدر المنتخب په تکمیله تاریخ حلب کي

الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

كمال الدين بن قاضي شهبة ثم على قاضي القضاة شمس الدين بن مسلم والفقه على قاضي القضاة شهاب الدين بن المجد وعلى الشيخ برهان الدين قليلا وقرأ الأحكام الصغرى على الشيخ تقي الدين ابن تيمية والعروض على شمس الدين الصايغ وتأدب على علاء الدين الوداعي وقرأ جملة من المعاني والبيان على شيخنا العلامة شهاب الدين محمود وقرأ عليه تصانيفه وجملة من الدواوين وكتب الأدب وقرأ بعض شيء من العروض على الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني والأصول على الشيخ شمس الدين الأصبهاني وقرأ بمصر على الشيخ أثير الدين سمع منه وسمع بدمشق والقاهرة والحجاز والإسكندرية وبلاد الشام ونظم كثيرا من القصائد والأراجيز والمقطعات ودو بيت وأنشأ كثيرا من التقاليد والمناشير والتواقيع والأصدقة كتب الإنشاء بدمشق أيام بني محمود ثم ولي والده كتابة السر بدمشق ثم طلب إلى مصر هو ووالده في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وباشر والده كتابة السر بمصر ثم خرج مع أبيه إلى دمشق ثم عاد إليها معه في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة وهو في المرة الأولى والثانية يدخل يقرأ البريد على السلطان وفي الثانية جلس في دار العدل ووالده القاضي محيي الدين كاتب السر وجرى له ما جرى مع السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ولزم بيته ثم حج وحضر وغضب عليه السلطان واعتقله بقلعة الجبل وأخذ منه مائة ألف درهم ولما أمسك الأمير سيف الدين تنكز ولأه السلطان كتابة السر بدمشق فحضر إليها يوم عاشوراء سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وباشر ذلك إلى اخر أيام أيدغمش نائب الشام وتوجه إلى حماة ليلتقى الأمير سيف الدين طقزتمر من حلب فجاءه الخبر

مخ ۴۸۷