الدر المنتخب په تکمیله تاریخ حلب کي
الدر المنتخب في تكملة تأريخ حلب
كمال الدين بن قاضي شهبة ثم على قاضي القضاة شمس الدين بن مسلم والفقه على قاضي القضاة شهاب الدين بن المجد وعلى الشيخ برهان الدين قليلا وقرأ الأحكام الصغرى على الشيخ تقي الدين ابن تيمية والعروض على شمس الدين الصايغ وتأدب على علاء الدين الوداعي وقرأ جملة من المعاني والبيان على شيخنا العلامة شهاب الدين محمود وقرأ عليه تصانيفه وجملة من الدواوين وكتب الأدب وقرأ بعض شيء من العروض على الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني والأصول على الشيخ شمس الدين الأصبهاني وقرأ بمصر على الشيخ أثير الدين سمع منه وسمع بدمشق والقاهرة والحجاز والإسكندرية وبلاد الشام ونظم كثيرا من القصائد والأراجيز والمقطعات ودو بيت وأنشأ كثيرا من التقاليد والمناشير والتواقيع والأصدقة كتب الإنشاء بدمشق أيام بني محمود ثم ولي والده كتابة السر بدمشق ثم طلب إلى مصر هو ووالده في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وباشر والده كتابة السر بمصر ثم خرج مع أبيه إلى دمشق ثم عاد إليها معه في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة وهو في المرة الأولى والثانية يدخل يقرأ البريد على السلطان وفي الثانية جلس في دار العدل ووالده القاضي محيي الدين كاتب السر وجرى له ما جرى مع السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ولزم بيته ثم حج وحضر وغضب عليه السلطان واعتقله بقلعة الجبل وأخذ منه مائة ألف درهم ولما أمسك الأمير سيف الدين تنكز ولأه السلطان كتابة السر بدمشق فحضر إليها يوم عاشوراء سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وباشر ذلك إلى اخر أيام أيدغمش نائب الشام وتوجه إلى حماة ليلتقى الأمير سيف الدين طقزتمر من حلب فجاءه الخبر
مخ ۴۸۷