حضر على الافتخار الهاشمي شمائل النبي صلى الله عليه وسلم للترمذي وهو في السنة الخامسة من عمره سنة ثلاث عشرة وستمائة وأسمعه أبوه وهو صغير منه ومن ثابت بن مشرف وعبد اللطيف ومحمد بن عمر العثماني وسمع من أبي محمد الأستاذ بحلب وتفرد بالرواية عنهم ثم إنه حج في سنة أربع وثلاثين وستمائة وسمع بدمشق من القرطبي وجماعة وبمكة من ابن المقير وقرأ بنفسه على يوسف بن خليل الحافظ وسمع من الحافظ أبي عبد الله البرزالي جد الحافظ أبي محمد بحلب في خامس رجب سنة ست وثلاثين وستمائة وكان شيخا جليلا عدلا نبيلا ثقة مزضيا من جلة شيوخ حلب واعيان الأكابر والعدول وذوي اليسار والبر وحدث بحلب والقاهرة سمع منه بحلب الحافظ أبو محمد الدمياطي وذكره في معجمه والبرزالي وذكره في معجمه فقال حدث بالكثير سمع منه أبو العباس بن الظاهري وأبو الفتح الأبيوردي وابن صابر والمالقي وجماعة وسمع عليه الحافظ الذهبي وذكره في معجمه وقال فمن سماعاته الثالث الكبير من المخلصيات والمنتقى من سبعة اجزاء المخلص وجزء لوين والشمائل لترمذي وجزء ابن زنبور وأخبار الكسائي والأول من حديث الباشاني وأمالي شيخ الإسلام وفضل من اسمه محمد وأحمد للكلاباذي والمائة الشريحية ومشيخة ابن علوان ستة أجزاء بانتقاء ابن العديم ورسالة عتبة الغلام والأكابر عن مالك وملقى السبيل وأول مسندعمار وسمع الجميع منه البرزالي وابن سامة بحلب
مخ ۴۱۱