الله بارى قوس حاجبه التي مدت وإنسان العيون النابل ولحاظه نبل لها من هدبه ريش وأفئدة الأنام مقاتل قرأت في تاريخ الشيخ البليغ أبي محمد ابن حبيب سنة ثمان وخمسين وسبعمائة وفيها توفي المحدث شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد المحسن العسجدي الشافعي كان عالما نافعا أديبا بارعا معيدا فاضلا مسارعا إلى الخيرات سديدا سمع الكثير وأخذ عن الجم الغفير وقرأ بخطه بنفسه وكتب بخطه واعتنى بتحرير الحديث وضبطه ورحل إلى دمشق بعد الإسكندرية ودرس بالفخرية ظاهر القاهرة المعزية وحدث وأفاد وأحسن في نظم القريض وأجاد وكانت وفاته بالقاهرة والظاهر أن الشيخ بدر الدين نسبه إلى جده الغالب على ظني أن شهاب الدين العسجدي المذكور دخل حلب وسمع بها فالله أعلم
215- أحمد بن محمد بن عبد القاهربن هبة الله
ابن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة الله بن ظاهر بن يوسف كمال الدين أبو العباس بن أبي عبد الله النصيبي الحلبي مولده بحلب في خامس عشرين رجب سنة تسع وستمائة يوم الأحد بدرب الديلم
مخ ۴۱۰