648

وقديما ما استنبطت طاعة الخا

لق إلا من طاعة المخلوق

ثم ألقى على درولية البر

ك محلا باليمن والتوفيق

فحوى سوقها وغادر فيها

سوق موت طمت على كل سوق

فهم هاربون بين حريق الس

يف صلتا وبين نار احريق

واجدا بالخليج ما لم يجد قط

بما شان لا ولا بالرزيق

لم يعقه بعد المقادير عنه

غير ستر من البلاد رقيق

ولو أن الجياد لم تعصه كا

ن لديه غير البعيد السحيق

وقعة زعزعت مدينة قسطن

طين حتى ارتجت بسور فروق

ووحق القنا عليه يمينا

هي أمضى من الحسام الفتيق

أن لو أن الذراع شدت قواها

عضد أو أعين سهم بفوق

مخ ۶۴۸