647

وهي كالطبية النوار ولكن

ربما أمكنت جناة السحوق

رميت من أبي سعيد صفاة ال ~

باالأسيل الغطريف والذهب الإب

ريز فينا والأروع الغرنيق

في كماة يكسون نسج السلوقي

وتغدو بهم كلاب سلوق

يتساقون في الوغى كأس موت

وهي موصولة بكأس رحيق

وطئت هامة الضواحي إلى أن

أخذت حقها من الفيدوق

ألهبتها السياط حتى إذا استن

ت بإطلاقها على الناطلوق

سنها شزبا فلما استباحت

بالقبلات كل سهب ونيق

سار مستقدما إلى البأس يزجي

رهجا باسقا إلى الإبسيق

ناصحا للمليك والملك القا

ئم والملك غير نصح مذيق

مخ ۶۴۷