584

أخذت بحبل منه لما لويته

عل مرر الأيام ظلت تقطع

هو السيل إن واجهته انقدت طوعه

وتقتاده من جانبيه فيتبع

ولم أر نفعا عند من ليس ضائرا

ولم أر ضرا عند من ليس ينفع

يقول فيسمع ويمشي فيسرع

ويضرب في ذات الإله فيوجع

ممر له من نفسه بعض نفسه

وسائرها للحمد والأجر أجمع

رأى البخل من كل فظيعا فعافه

على أنه منه أمر وأفظع

وكل كسوف في الداراري شنعة

ولكنه في الشمس والبدر أشنع

معاد الورى بعد الممات وسيبه

معاد لنا قبل الممات ومرجع

له تالد قد وقؤ الجود هامه

فقرت وكانت لاتزال تفزع

إذا كانت النعمى سلوبا من امرئ

غدت من خليجي كفه ، وهي متبع

مخ ۵۸۴