488

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

فعلت فعال الحر نفسا وشيمة

وإن كنت في محض الولاء لها العبدا

وهل ترد الأطماع ماعنه حلئت

وهذا الهزبر الورد يمنعها الوردا

لقد منعوا بالبيض ما أخذوا بها

ولو أمنوا عدواك ما بذلوا الودا

بلغت بحد الرأي ما أعجز الظبى

تناوله فيما مضى والقنا الملدا

فلو سار ذو القرنين في ظلماته

برأي كذا لابيض منها الذي اسودا

ولو أن يأجوج استعانوك مرشدا

وحوسيت من إرشادهم حرقوا السدا

ولو فرقت هذي العزائم في الورى

إذا عطلوا ما يطبع الهند والهندا

وكم جاهل أغرى بمجدك كيده

ولكنه أودى وما كان ماودا

تقر لك الأعداء بالفضل عنوة

وما الفضل إلا ما أقرت به الأعدا

وكانت دمشق تنبت الذم برهة

وأنت الذي صيرتها تنبت الحمدا

مخ ۴۸۸