487

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

وتقصون من إنعامه يغمر المنى

إذا لم يكن إقدامه يقهر الأسدا

وإنك إن عدت فضائل تغلب

لأعد لها حكما وأجز لها رفدا

علا بك بيت أنت أعلى عماده

وكم ود نجم أن يكون له ودا

وللدولة المستنصرية ناصر

به أشتد زندا عزها وورت زندا

وسيف حمى الآفاق وهو بغمده

فكيف إذا صار النجيع له غمدا

وأرسلها سوم الجراد مغيرة

تخر جبال الأرض من وقعها هدا

حسام صروف الدهر من بعض ما كفت

مضاربه والأمن من بعض ما أجدا

قضى بكتاب الله فينا وما اعتدى

ووالت يداه المكرمات وما اعتدا

فلا عدمت هذي النيابة دولة

جعلت لها أعداءها كلهم جندا

وما خفت إلا الله فيما وليته

ولا خفت في الأفعال سهوا ولا عمدا

مخ ۴۸۷