جمعة أقيمت فيه على كرسي الوعظ، وكان يوما مشهودا". (١)
الأنصاري [٨٤٠ - حيا ٨٧٣ هـ / ١٤٣٦ - حيا ١٤٦٨ م]
علي بن إبراهيم بن أبي بكر الأنصاري، نور الدين، المقسي، ويعرف بالكبشي وبالكلبشاوي:
مفسر، فقيه شافعي، ولد وتعلم بالقاهرة. ودخل دمشق وناب في القضاء، وحج وجاور، ودرس بدمياط وغيرها. أثنى عليه السخاوي وقال: له "الفيض القدسي على آية الكرسي" أوقفني عليه وأجاد فيه". وقال صاحب إيضاح المكنون: فرغ منها سنة ٨٧٣ هـ (٢).
الكوفي [.. - ٣٥٢ هـ / .. - ٩٦٣ م]
علي بن أحمد العلوي الكوفي، أبو القاسم:
فقيه، أصولي، متكلم، مفسر، حكيم، من غلاة الشيعة، من أهل الكوفة، كان في بدايته على طريقة الإمامية، وصنف كتبا في الفقه والأوصياء،
(١) الذيل على طبقات الحنابلة ١: ٤٣٦ وطبقات المفسرين للداودي ١: ٣٨٣ والنجوم الزاهرة ٦: ١٨٣ والشذرات ٤: ٣٤٠ وحسن المحاضرة ١: ٥٥١ والذيل عل الروضتين ٣٤ والكامل لابن الأثير ١١: ٣٩٩.
(٢) الضوء اللامع ٥: ١٥٢ وإيضاح المكنون ٢: ٢١٥ ومعجم المؤلفين ٧: ٤.
ثم أظهر مذهب "المخمسة" القائلين بألوهية علي بن أبي طالب، وبأن "سلمان الفارسي، والمقداد، وأبا ذر، وعمارا، وعمرو بن أمية الضمري، هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب" وألف كتبا في هذا وغيره. وله كتاب "تفسير القرآن". توفي بموضع يقال له "كرمي" بقرب شيراز (١).
ابن حزم [٣٨٤ - ٤٥٦ هـ / ٩٩٤ - ١٠٦٤ م]
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد:
عالم الأندلس في عصره، مؤرخ، محدث، فقيه، مفسر، أديب، أصولي، متكلم، مشارك في علم النحو واللغة والشعر والطب والمنطق والفلسفة، ولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبر المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف. وكان شافعي المذهب، ثم أصبح ظاهريا، فاشتهر بمذهبه الظاهري في الفقه، ومؤدى هذا المذهب: أن كل قياس لا يستند إلى القرآن والحديث باطل. وانتقد كثيرا من العلماء والفقهاء، فأجمع هؤلاء على تضليله
(١) أعيان الشيعة ٤١: ٤٤ وروضات الجنات ٣٨٢ ومنهج المقال ٢٢٥ وكتاب الرجال ١٨٨ وابن النديم ١: ١٩٢ وهدية العارفين ١: ٦٨١ وفهرست الطوسي ٩١ والأعلام ٥: ٥٧ وإيضاح المكنون ١: ٣٠٩.