الكوكبين النيرين في حل ألفاظ الجلالين" مخطوط في التفسير، حاشية على تفسير الجلالين (١).
عطية بن علي [.. - ٩٨٣ هـ / .. - ١٥٧٦ م]
عطية بن علي بن حسن السلمي المكي، زين الدين:
مفسر، كان عالم مكة وفقيهها في عصره. من كتبه "تفسير القرآن العظيم" ثلانة أجزاء (٢).
عكرمة البربري [٢٥ - ١٠٥ هـ / ٦٤٥ - ٧٢٣ م]
عكرمة بن عبد الله البربري، أبو عبد الله:
مولى عبد الله بن عباس، تابعي موثوق بعدالته ودينه، كان على مكانة عالية من التفسير والفقه، أصله من البربر بالمغرب. روى عن مولاه وعلي بن أبي طالب وعائشة وأبي هريرة وغيرهم. وروى عنه زهاء ثلاثمائة رجل. منهم أكثر من سبعين تابعيا. اختلف العلماء في توثيقه. ولكن أكثرهم وثقو وأثنوا عليه. قال ابن حبان: "كان من علماء زمانه بالفقه
(١) سلك الدرر ٣: ٢٦٥ وهو فيه عطية الله ووفاته سنة ١١٩٤ هـ. وعجائب الآثار ١: ٤ وهدية العارفين ١: ٦٦٥ وإيضاح المكنون ١: ٦٠ و٢: ٣٩٥ ومعجم المؤلفين ٢٧٨٠٦.
(٢) الأعلام ٦: ٣٣.
والقرآن" وقال الشعبي: "ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة، وقال يحيى بن معين: "إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة، وفي حماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام". لقي نجدة بن عامر الحروري (رأس الفرقة النجدية - من فرق الخوارج) وكان يحدث برأيه. ودخل المغرب فأخذ عنه أهلها رأي "الصفوية". وعاد إلى المدينة، فطلبه أميرها، فتغيب عنه حتى مات. قال الدكتور محمد حسين الذهبي: "وأما ما رمي به من الميل للخوارج، فافتراء عليه، ولا يكاد يتفق مع سلوكه في حياته" وقال ابن حجر: "فأما البدعة، فإن ثبتت عليه فلا تضر حديثه، لأنه لم يكن داعية، مع أنها لم تثبت عليه". وقال الذهبي: "لا ريب أن هذا الإمام من بحور العلم، وقد تكلم فيه بأنه على رأي الخوارج، ومن ثم أعرض عنه مالك ومسلم". مات بالمدينة هو و"كثير عزة) في يوم واحد، فقيل: "مات أعلم الناس وأشعر الناس". له "تفسير القرآن" اعتمد فيه على تفسير ابن عباس (١).
(١) تذكرة الحفاظ ٩٥ وتهذيب التهذيب ٧: ٢٦٣ وطبقات ابن سعد ٣: ٣٨٥ والمعارف لابن قتيبة ٤٥٥ وشذرات الذهب ١: ١٣٠ وميزان الاعتدال ٣: ٩٣ وحلية الأولياء ٣: ٣٢٦ وخلاصة تهذيب الكمال ٢٢٩ وذيل المذيل ٩٠ وتاريخ التراث العربي ١: ١٧٧ ووفيات الأعيان ٣: ٣٦٥ والنجوم الزاهرة ١: ٢٦٣ والعبر للذهبي ١: ١٣١ وطبقات المفسرين للداودي ١: ٣٨٠ =