الدين، ويقال له ابن خطيب زملك١: قاض، أديب، من فقهاء الشافعية، متميز فى علوم عدة، ولي القضاء بصرخد، ودرس ببعلبك، وتوفي بدمشق، من كتبه "نهاية التأميل في أسرار التنزيل" في التفسير، و"التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن" طبع (١).
الشيرازي [.. - ٤٨٦ هـ / .. - ١٠٩٣ م]
عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي، ثم المقدسي، ثم الدمشقي، أبو الفرج، الأنصاري السعدي العبادي الخزرجي، من ذرية سعد بن عبادة:
شيخ الشام في وقته، مفسر، من فقهاء الحنابلة، أصله من شيراز، وتفقه ببغداد والرحبة، وسكن بيت المقدس، ثم استقر بدمشق، فنشر مذمب الإمام أحمد بن حنبل. قال العليمي: "كان إماما عالما بالفقه والأصول، شديدا في السنة، زاهدا عارفا عابدا متألها ذا أحوال وكرامات، تخرخ به الأصحاب، وحصل له الاتباع والتلامذة، وكان "تتش" صاحب دمشق يعظمه .. "
(١) كشف الظنون ١٨٩٧ وهدية العارفين ١: ٦٣٥ والسلوك ١: ٣٨٩ وتاريخ الخلفاء للسيوطي ١٩١ والشذرات ٥: ٢٥٤ والعبر، وفيات ٦٥١ هـ والأعلام ٤: ٣٢٥ ومرآة الحنان ٤: ١٢٧ والسبكي ٥: ١٣٣.
ويقال: أن له كتاب "الجواهر" في تفسير القرآن، ثلاثون مجلدا (١).
ابن المنير [٦٥١ - ٧٣٣ هـ / ١٢٥٣ - ١٣٣٣ م]
عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير، أبو محمد، فخر الدين، عز القضاة الاسكندري:
مفسر، أديب، ناظم، من فقهاء المالكية. من أهل الاسكندرية. حدث وناب في الحكم. قال ابن حجر العسقلاني: "كان مخرج فضلاء المالكية وصدرهم" وقال ابن فرحون: "كان شيخ ثغر الاسكندرية، فقيها فاضلا أديبا، انتفع الناس به". من كتبه "تفسير القرآن" في ست مجلدات (٢).
العلفي [١٠٢٦ - ١١٠٨ هـ / ١٦١٧ - ١٦٩٦ م]
عبد الواسع بن عبد الرحمن بن محمد القرشي الأموي العلفي:
نحوي،
(١) طبقات المفسرين للداودي ١: ٣٦٢ والذيل على طبقات الحنابلة ١: ١٩٨ والمنهج الأحمد ٢: ١٩٠ والشذرات ٣: ٣٧٨ والأنس الجليل ١: ٢٦٣ وهدية العارفين ١: ٦٣٤ والدارس ٢: ٦٥ وطبقات الحنابلة ٤٥١ وإيضاح المكنون ٢: ٢٨٧ والأعلام ٤: ١٧٧ ومختصر طبقات الحنابلة ٤٠١.
(٢) كشف الظنون ٤٤٠ والديباج ١٧٧ وحسن المحاضرة ١: ٤٥٩ والدرر الكامنة ٣: ٣٦ وطبقات المفسرين للداودي: ٣٥٩ والبداية والنهاية ١٤: ١٦٣ وهدية العارفين ١: ٦٣٥.