320

Debate Between Islam and Christianity

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

خپرندوی

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

٥- وكان النبي ﷺ يوصي جيشه المحارب بألا يقوم بإتلاف زرع أو قطع شجر، أو قتل الضعاف من الذرية والنساء والرجال الذين ليس لهم رأي في الحرب، ولم يشتركوا فيها من قريب أو بعيد، ومن ذلك قوله: «سيروا بسم الله، في سبيل الله، وقاتلوا أعداء الله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا» .
ويقول ﵊ لخالد بن الوليد ﵁:
«لا تقتل ذرية ولا عسيفًا: أي عاملًا» .
٦- وكان النبي ﷺ يشدد في المنع من قتل الأطفال والنساء والشيوخ الذين لا يحاربون، وليس لهم رأي في الحرب.
فقد مر النبي ﷺ على القتلى، فرأى امرأة مقتولة، فقال: «ما كانت هذه لتقاتل» .
وقال: «ما بال أقوام تجاوز بهم القتل حتى قتلوا الذرية، ألا لا تقتلوا الذرية، ألا لا تقتلوا الذرية» .
٧- وكان النبي ﷺ ينهى عن المثلة -ولو فعلها المشركون مع المسلمين- قال:
«إياكم والمثلة» .
٨- ويأمر النبي ﷺ بدفن قتلى المشركين، ولم يترك جثثهم نهبًا لوحوش الأرض، وسباع الطير، إذ «أمر ﷺ بوضع جثث القتلى من قريش في (القليب) وهي بئر جافة» .
كما نهى ﷺ عن الإجهاز على الجرحى.
٩- وكانت حرب النبي ﷺ تنتهي بأحد أمور ثلاثة:

1 / 339