594

الملاحق

أبيات البسامة التي تناولها العلامة الشرفي بالشرح في هذا

الجزء من المخطوط

وأضرمت بين داعينا وصاحبه .... محمد نار حرب جزلة الشرر

جدت ظفار وحوث في عداوته ... وقام فيها أبو فتح مع العذري

وأمكنت من بني المنصور إذ قصدوا ... صنعاء من خيل أهل الشام في زمر

وزلزلت عضد المهدي أحمدنا .... بأحمد ورمته منه بالكسر

فخضبت شيبة لابن الحسين دما .... وعفرت وجهه الوضاح بالعفر

وكلفت حسنا تحسين أقبح ما? .... جرت به م صروف الدهر والعبر??

وسامت الشيخ من حوث مهاجرة .... بعد الولاء على صاع من الفطر

وسامت الشيخ من حوث مهاجرة .... بعد الولاء على صاع من الفطر

دارت رحى حربهم للدين طاحنة .... فليت إن رحاهم تلك لم تدر

ضحوا بأشمط يستسقى الغمام به .... قد بايعوه فكانوا أخسر البشر

مالوا إلى أحمد عن أحمد وبغوا .... على الإمام وقالوا جار في السير

ولم تمد بإحسان إلى حسن .... كفا وقد رام منها كف كل جري وفي ابن تاج الهدى المهدي قد حكمت .... في يوم أفق بما يهوى أبو عمر

مخ ۶۹۲