دولة بني رسول
دولة بني رسول
هذا، واعلم أن السيد -رحمه الله تعالى- قد أشار في هذه الثلاثة المواضع إلى قصص كبار، أما قريس وهو موضع بجهران فإنه أتفق فيه أسر الإمام المتوكل على الله المطهر بن محمد بن سليمان [بن محمد بن سليمان] (1)بن يحيى بن الحسين بن حمزة بن علي بن محمد بن حمزة بن أبي هاشم الحسن وهو النفس الزكية بن عبدالرحمن بن يحيى بن عبدالله أخي الهادي إلى الحق -عليهم السلام-، وذلك أنه دعا عقيب موت علي بن صلاح وموت الإمام المهدي أحمد بن يحيى -عليه السلام- وتعارض هو والإمام المهدي لدين الله صلاح بن علي بن محمد بن أبي القاسم وعارضهما الناصر وسيأتي تدريج نسبهما قريبا إن شاء الله تعالى.
وكان الناصر أصغرهما سنا وأقل علما لكنه (2) أقبلت له الأيام، وكان الإمام صلاح داعيا مبرزا في علوم الاجتهاد وذا ورع شحيح، وتابعه علماء صنعاء وتابع المطهر فريق من علماء البوادي وكانت دعوة الإمام صلاح في صنعاء باختيار الناس كلهم في سنة أربعين ودعوة الإمام المطهر في سنة أربعين أيضا وهي سنة حدث الطاعون بصنعاء، وقد استغرق الطاعون أكثر الناس، روي أنه كان يخرج في اليوم الواحد من الموتى من صنعاء زهاء ألف وخمسمائة رواه غير واحد.
قال في شرح أنوار اليقين الصغرى رواية[550] عن السيد العلامة صارم الدين إبراهيم بن محمد بن عبدالله -رحمه الله- ما أجمع على داع بالاجتهاد بعد الإمام علي بن محمد (بن علي)(3) بن يحيى غير المتوكل المطهر بن محمد بن سليمان فإنه وقع الاتفاق على بلوغه درجة الاجتهاد.
مخ ۶۷۳