571

(ولما أتاني عنك أنك مدنف .... وما كنت بالأدناف من قبل داريا)(2)

نهضت من الاهنوم نحوك قاصدا .... ولو فاز قدحي كنت [نحوك](3) دانيا

وبادرت في تلك المهامه سائرا .... على عجل مني وفي الليل ساريا

ولا علم لي أن الحمام مسابق .... عليك [محيل](4) كلما كنت ناويا

فقد جاءني ناع بموتك مؤذن .... ألا ليتني لم أستمع لك ناعيا

وياليتني أدركت ما كنت[آملا](1) .... ويا ليتة ما فات ما كنت راجيا

وهي طويلة فصيحة وللزحيف عليها شرح بسيط (5).

[قال في سيرة علي بن صلاح: وفي سنة أربع وتسعين وسبعمائة دعا السيد محمد بن علي بن وهاس في نواحي ظفر، ولم يجبه أحد قال: وإنما ذكرنا ذلك تنبيها على أن الناس قاموا على الإمام المنصور علي بن صلاح أجمع](6) [549].

مخ ۶۷۱