755

العدة فی اعراب العمدة

العدة في إعراب العمدة

ایډیټر

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

خپرندوی

دار الإمام البخاري

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(بدون تاريخ)

د خپرونکي ځای

الدوحة

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
"واو" ساكنة و"ياء" فأُبدلت "الواو" ياء، وأدغمت في "الياء"، وكُسِر ما قبلها لتصحَّ "الياء" (١).
وقُرِئ بفتح "الميم" مصْدَرًا (٢).
قوله: "فوعظهن": فعل ومفعول، معطُوف على "مضى"، و"ذكّرهن" و"قال" كلهن معطُوفات.
و"تَصَدَّقْن": أمْر من "تصدَّق"، و"النون" فاعلة ضمير جماعة المؤمنات.
"فإنَّكنَّ": "الفاء" عاطفة. و"إنَّكنَّ": "إنَّ" واسمها. و"أكثرُ حطبِ" خبرها، و"أكثر" أفعل التفضيل، استُعمل بالإضافة، وقد تقدَّم الكلام عليه في الأوّل من "الصّلاة". ولما كان "حَطَب جهنّم" - نعُوذ بالله منها - أنوَاعًا، حَسُن إضافة "أفعل" بمعنى: أكثر تلك الأنوَاع.
و"جَهنم" لا تنصرف، للعَلمية والتأنيث.
قوله: "فقامَت امرَأة": "التاء" علامَة التأنيث، وجاء: "قام امرأة" (٣)، والعَلامَة أشْهَر.
قوله: "مِن سطة النساء": قال الشّيخ تقيّ الدّين: لهم في هذه اللفظة وجهان: -
أحدهما: ما ذهَب إليه بعض الفُضلاء الأدباء من الأندلسيين أنه تغيير - أي: تصحيف - من الرّاوي، وكأنّ الأصل: "من سَفَلة النّساء"، فاختلَطَت "الفاء"

(١) انظر: اللباب لابن عادل (١٦/ ٢٥٧)، البحر المحيط لأبي حيان (٩/ ٧٩)، وروح البيان (٧/ ٤٢٧).
(٢) انظر: تفسير أبي السعود (٧/ ١٧٧).
(٣) انظر: تفسير القرطبي (٢/ ٢٥٨)، وتفسير ابن عطية (١/ ٢٤٧)، شرح الأشموني (٢/ ١٣٥)، وشرح التصريح (١/ ٦٨٩)، وشرح ابن عقيل (٢/ ٩٢).

2 / 137