754

العدة فی اعراب العمدة

العدة في إعراب العمدة

ایډیټر

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

خپرندوی

دار الإمام البخاري

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(بدون تاريخ)

د خپرونکي ځای

الدوحة

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
"الواو" ياءً، وأُدغمت في "التاء"، وتقدّم الكلام على مثل هذا في الحديث الثّالث من "الحيض". و"على بلال" يتعلّق بـ "متكئًا".
قوله: "فأمر": الفاعِل ضَمير "النبي ﷺ".
قوله: "بتَقوَى الله": يتعلّق بـ "أمر"، و"على طاعَته" يتعلّق بـ "حَثَّ".
و"تقوَى": "فَعْلَى"، من "وَقَى"، "يَقِي"، فعله الماضي: "اوتقَى"، ومُضارعه: "يوتقِي". و"التقوى" اسم المصْدَر، والإضَافة فيه إلى المفعول. (١)
ومفعول "أمر" محذوف، أي: "أمر النَّاس". وتقدّم الكلام على "أمر" في أوّل "باب السواك".
قوله: "وحثّ ووَعَظ الناس وذكّرهم": معطوفات على ما قبله، و"النَّاس" يحتمل أن يعمل فيه "حثَّ" أو "وعظ"؛ فيجري فيه حُكم التنازع، وكونه لم يجيء، "ووعظهم" دلَّ على إعمال الثاني.
قوله: "ثم مضى حتى أتى النّساء": تقدَّم الكلام على "ثُم".
و"مضى": مصدره: "مُضِيّا" بضم "الميم"، وقرأ الكسائي (٢) بكسرها اتباعًا لحركَة "الضّاد" (٣)، [كـ "العُتِيّ" و"العِتِيّ"]، (٤)، ووزنه: "فعول"، "مُضوي"، فالتقَت

(١) انظر: رياض الأفهام (٣/ ٥٨)، الصّحاح (٦/ ٢٥٢٧).
(٢) أي: في قوله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا﴾ [يس: ٦٧].
(٣) انظر: البحر المحيط (٩/ ٧٩)، اللباب لابن عادل (١٦/ ٢٥٧)، الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها (ص ٦٢٦)، الوافي في شرح الشاطبية (ص ٣٤٩)، وشرح طيبة النشر لابن الجزري (ص/ ٣٠٢)، تفسير أبي السعود (٧/ ١٧٧)، وروح البيان (٧/ ٤٢٧).
(٤) غير واضحة بالأصل. ويظهر أنها: "كالعتبى والعتبي". والمثبت من (ب). وما في المصادر يورد: "الصلي" و"العتي" و"العتبي" و"القتبي". وانظر: اللباب لابن عادل (١٦/ ٢٥٧)، البحر المحيط (٩/ ٧٩)، وتفسير القرطبي (١١/ ١٣٥).

2 / 136