553

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

المقبري [١] عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بإزاره لا يدري ما خلفه عليه بعده، ثمّ ليضطجع على شقّه الأيمن ويقول: باسمك ربّ وضعت جنبي، وبك ربّ أرفعه [٢]» .
ومن حديث حفصه بنت عمر [٣] أنّ النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه توسّد يده اليمنى وقال: رب قني عذابك، يوم تبعث عبادك» .
تمّ كتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان بحمد الله وعونه وتأييده. وصلى الله على محمد وآله وسلم

- وغيرهم. وعنه: صالح بن كيسان، وشعبة، والليث، وسعيد المقبري وجماعة. توفي سنة ١٤٨. تهذيب التهذيب وتذكرة الحفاظ ١: ١٥٦، وخلاصة التذهيب ٣٩٠.
[١] المقبري: نسبة إلى مقبرة بالمدينة كان مجاورا لها. واسمه سعيد بن أبي سعيد، واسمه كيسان. روى عن سعد، وأبي هريرة، وعائشة، وأنس بن مالك وغيرهم. وعنه:
مالك، ومحمد بن عجلان، والليث بن سعد. وجماعة. توفي سنة ١٢٥. تهذيب التهذيب وتذكرة الحفاظ ١: ١١٠ وخلاصة تذهيب الكمال ١١٨.
[٢] أخرجه البخاري في (الدعوات) ٩: ٧١، و(التوحيد) ٩: ١١٩، ومسلم في (الذكر) ٨: ٧٩، وابن ماجه في (الدعاء) ١٢٧٥. وفي الأصل هنا: «وضعت جنبي رب، رب أرفعه»، وصوابه من جميع روايات الحديث. واتفقت الروايات على إضافة: «إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين» .
[٣] أم المؤمنين حفصه بنت عمر بن الخطاب، تزوجها بعد عائشة ﵂. وانظر الإصابة ٢٩٤ من قسم النساء. وحديثها هذا أخرجه أبو داود في (الأدب) في أبواب النوم ٥٠٤٥. ولفظه فيه: «كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرات» .

1 / 563