552

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

المسجد ويده اليمنى على أبي بكر، ويده اليسرى على عمر، وقال: هكذا نبعث يوم القيامة [١]» .
والمتطبّبون يزعمون أن النّوم على شقّ اليمين يوهن الكبد ويثقل الكبد عن هضم ما في المعدة، وقد رأيت من لا أحصي من الرجال [٢] أكثر نومهم على الشّقّ الأيمن، وما أحسّوا بسوء ذلك قطّ.
وقد يجوز أن يكون تأويل النبي ﷺ على أن يبدأ على اليمين ثم يتحوّل إذا شاء.
ذكر ذلك يزيد [٣]، عن هشام [٤]، عن محمد بن عجلان [٥]، عن

- التهذيب وتذكرة الحفاظ ١: ٩٤. وذكر الذهبي عن نافع أن عبد الله بن عامر بن كريز عرض على ابن عمر ثلاثين ألفا ثمنا لنافع، بعد أن خدم ابن عمر ثلاثين سنة، فقال ابن عامر: إني أخاف أن يفتنني دراهم ابن عامر. اذهب فأنت حر!
[١] لفظه عند أبي ماجه في المقدمة ٣٨: «خرج رسول الله ﷺ بين أبي بكر وعمر فقال: هكذا نبعث» .
[٢] في الأصل: «من الرجل» .
[٣] يزيد هذا هو يزيد بن زريع، بالتصغير، العيشي ويقال، أبو معاوية البصري الحافظ.
روى عن هشام بن حسان، وشعبة، والثوري وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، وعلي بن المديني وجماعة. توفي بالبصرة سنة ١٨٣. والعيشي نسبة إلى عائش بن مالك، بطن من تيم الله بن ثعلبة. تهذيب التهذيب والخلاصة ٣٧٠ وصفة الصفوة ٣: ٢٧٦ والمشتبه للذهبي ٤٣٦. وفي التهذيب والخلاصة: «ويقال التميمي»، صوابه ما أثبت.
[٤] هشام بن حسان الأزدي القردوسي البصري. روى عن حميد بن هلال، والحسن البصري، وأنس وغيرهم. وعنه: يزيد بن زريع، والحمادان، والسّفيانان وجماعة. توفي سنة ١٠٧. تهذيب التهذيب وتذكرة الحفاظ ١: ١٥٤ وصفة الصفوة ٣: ٢٣٢ وخلاصة التذهيب ٣٥١. ولقب بالفردوسىّ لأنه كان نازلا في القراديس. وقيل: كان مولاهم.
[٥] محمد بن عجلان المدني القرشي. روى عن أبيه، وأنس بن مالك، ورجاء بن حيوة-

1 / 562