532

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

والعصائد [١]، والحيس [٢]، والوطيّة [٣]، والأرز، والفالوذج وما أشبه ذلك. وطعام يدين كالشّواء وما أشبه ذلك.
وقال يزيد بن أسيد [٤] لغلام له وقد أتوه بأسير: اضرب، ولم يزده على ذلك، فقال الغلام: بيدين أو بيد؟ فقال: بيدين. فضرب عنقه.
فأعتقه يزيد بن أسيد، وزوّجه، وأدناه؛ للذي رأى من فهمه وجودة استفهامه.
وقال الفرزدق في مثل ذلك حين ضرب عنق الروميّ فنباسيفه، فضحك النّاس [٥]:
أيعجب النّاس أن أضحكت خيرهم ... خليفة الله يستسقى به المطر [٦]

- كلاهما دقيق يلقى على مرق أو لبن، وقيل لا تكون الخزيرة إلا وفيها لحم. ولم تنص المعاجم على الحرير بالحاء المهملة، ولكنها قريبة التناول.
[١] العصائد: جمع عصيدة، وهي دقيق يلتّ بالسمن ويطبخ.
[٢] الحيس: جمع حيسة، وهو طعام يتخذ من التمر والأقط والسمن. وانظر للحيسة ما أورده الجاحظ في الرسائل ٤: ١١٦.
[٣] الوطية: مسهّل الوطيئة، وهي تمر يخرج نواه ويعجن بلبن، أو هو تمر يجعل في برمة ويصب عليه الماء والسمن.
[٤] يزيد بن أسيد السلمي، مضت ترجمته، على أن الخبر قد ورد في الحيوان ٧: ٢٦٠- ٢٦١، وأوله: «وقال بعض السلاطين لغلام من غلمانه» .
[٥] انظر هذه القصة بتفصيل في النقائض ٣٨٤، والأغاني ١٤: ٨٢- ٨٣، والعمدة ١: ١٢٦ والغيث المنسجم ٢: ١١٣.
[٦] في النقائض والأغاني: «أيضحك الناس أن أضحكت سيدهم» . ورواية الديوان ٣٦١ كما هنا.

1 / 542