494

کتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

خپرندوی

دار الجيل

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٠ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

الأعناق الطّوال
عنق الفرس، وعنق البعير، وعنق الظّبي.
والوقص: الفيل، والخنزير، والثور.
أمّا الفرس ففي عنقه يقول الشاعر [١]:
مدفقة المتنين ينمي لها ... هاد كجذع النّخل يعبوب [٢]
وقال آخر:
ملبونة شدّ المليك أسرها [٣] ... أسفلها وبطنها وظهرها
يكاد هاديها يكون شطرها
وهذا كثير. وأما قولهم في عنق البعير كقول الشاعر [٤]:

[١] هو زهير بن مسعود الضبي، كما في الوحشيات ٨٧، وشرح أدب الكاتب للجواليقي ٢٠٥- ٢٠٦.
[٢] مدفقة، من الأدفق، وهو الأعوج. ونمى ينمي: ارتفع. والهادي: العنق واليعبوب:
الفرس الطويل السريع، يقال للذكر والأنثى.
[٣] أنشده في اللسان (لبن ٢٥٧) شاهدا لقولهم: فرس ملبون: سقى اللبن. وكانوا يؤثرون خيلهم على أنفسهم باللبن. ومنه قول يزيد بن الخذّاق في المفضليات ٢٩٧ في صفة فرس:
قصرنا عليها بالمقيظ لقاحنا ... رباعية وبازلا وسديسا
وقول عوف بن عطية في المفضليات ٤١٣:
وأعددت للحرب ملبونة ... تردّ على سائسيها الخمارا
[٤] هو الراجز، العجاج، كما في اللسان (شعع ٤٨) . والرابع فيه (صهب ٢١) مع نسبته إلى العجاج، وفي إصلاح المنطق ٢٠١ بدون نسبة. وقد ورد الشطران الأولان غير-

1 / 504