Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
Ibn Taymiyyah (d. 622 / 1225)بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
الرجوع . وإن كانت منفصلة فهي للمتهب في أحد الوجهين، وفي الآخر يرجع إلى الأب مع الأصل.
وإن خرج عن ملكه بموتٍ أو تصرفٍ انقطع الرجوع، فإن عاد إليه بعيبٍ أو مقايلةٍ ففي عود الرجوع وجهان، ولو عاد بملكِ متجددٍ لم يعد الرجوع، ولو كان مرهوناً أو مكاتباً فانفك عاد الرجوع، ولو وهبها لابن ابنه ثم رجع عاد حق الرجوع، وخرّج أبو الخطاب أنه يرجع في الحال وفيه بعدٌ، ولو فلس الابن ففي رجوع الأب وجهان.
وفيه مسألتان:
إحداهما: للأب أن يأخذ من مال ولده ما شاء ويملكه مع الحاجة وعدمها، في صغر الابن وكبره، بعلمه وغير علمه، مع السخط والرضا، فيما زاد على حاجة الابن في أحد الوجهين والآخر فيما لا يجحف بماله.
فأما تصرفه في ماله بدون تملكه وقبضه فلا ينفذ.
المسألة الثانية: وليس للابن مطالبة أبيه بما اقترضه منه، أو أتلفه عليه ونحو ذلك. وهل يثبت ذلك في ذمَّته دَيْناً إذا وجد سَبَبُهُ أم لا؟ على وجهين يظهر أثرهما إذا مات الأب، والله أعلم بالصواب.
الهبة المطلقة لا تقتضي ثواباً، فإن أثابه فهو هبةٌ مستأنفة لا معاوضة، وأيهما وجد فيما وهب له عيباً لم يكن له رده به، وإن خرج مستحقاً لم يرجع بشيء.
(١) لعله: [الباب الثاني].
305