Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
Ibn Taymiyyah (d. 622 / 1225)بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
الفصل الثاني:
لا تدفع الزكاة إلى الزوجة، وفي الزوج: روايتان. ولا يعطى منها بنو هاشم(١) ولا مواليهم، وفي بني المطلب روايتان. ويجوز إعطاؤهم من التطوع والنذر، وفي الكفارة وجهان. ولا يعطى الأب ولا الابن وإن كان غارماً لغير ذات البين، أو مكاتباً، أو ابن سبيل، أو فقيراً لا يتسع مال المخرج للنفقة عليه، ويعطى بقية الأقارب. أما إذا اتسع ماله لنفقة الوارث فلا يعطون في أصح الروايتين، ويجوز إعطاء كل من تقدَّم ذكر منعه لكونه غازياً، أو عاملاً، أو مؤلفاً، أو غارماً، لإصلاح ذات البين، والله أعلم.
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول:
يدفع إلى الفقير والمسكين ما يبلغان به أدنى الغنى، وفيه روايتان إحداهما خمسون درهما أو قيمتها من الذهب، والأخرى ما يقوم بكفايته على الدوام من قدر يتَّجر به، أو يحصِّل به آلة، أو دابةً يتكسب بها، ونحو ذلك، وإن كان يتناول بمجرد الإنفاق وكفاية السنة.
والعامل يعطى أجرة مثله، والمؤلف ما يراه الإِمام، والمكاتب والغارم قدر دينهما، والغازي ما يشتري به الكُراع والسلاح، وما يكفيه لذهابه ورجوعه بحسب حاله راجلاً أو فارساً، وابن السبيل بقدر ما يوصله إلى بلده.
(١) في حاشية الأصل: (وقال الشيخ موسى في كتاب: ((الإِقناع)): بنو هاشم إذا منعوا من الخُمس لهم أَخْذُ الزكاة، وعليها الفُتيا في المذهب) انتهى.
126