Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Provision for the Unendowed and the Desire of the Voter
Ibn Taymiyyah (d. 622 / 1225)بلغة الساغب وبغية الراغب
ایډیټر
بكر بن عبد الله أبوزيد
خپرندوی
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
المملكة العربية السعودية
وهل نصابه ونصاب المحظور بوزنه أو بقيمته؟ على وجهين. وتلغى الصَّنعة إلا في المُعَدِّ للكِرَى.
وفيه فصلان:
الفصل الأول: في المعدن.
وإذا استخرج من هو من أهل الزكاة من معدن نصاباً من الذهب أو الفضة، أو ما تبلغ قيمته نصاباً من سائر ما يقع عليه اسم معدن، فعليه رُبٌع العُشْر في الحال. ولا يُشترط استخراجُه جملة، بل اتصال العمل إلا من عذر على جاري العادة، ونصابه مُعتَبر عند السَّبك والتصفية، وكذلك المُخرج منه. والحكم في الأولى يجري مجرى مقاعد الأسواق وإحياء الموات. وما يُستخرج من البحر من اللؤلؤ والمَرجان ونحوهما، وما يقذفُهُ كالعنبر ففي وجوب الزكاة فيه كالمعدن روايتان، وكذلك السمك.
الفصل الثاني: في الركاز.
وهو ما وجد من دِفن الجاهلية عليه ضربها، فإن كان عليه ضرب الإِسلام أو على بعضه فهو لُقطة، ولا يشترط الحول، ولا النصاب، ولا كونه من جوهر الأثمان.
ثم إن وجده في موات، أو شارع فهو له، وإن وجده في ملك من يعرف من مسلم أو معاهد فهو لمالك المكان، وإن وجده في دار الحرب وقَدَر عليه بنفسه فكذلك، وإن لم يقدر عليه إلا بجماعة فهو غنيمة، وإن
119