ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
فصل قال الله سبحانه: {حور مقصورات في الخيام}(1) وقال سبحانه: {فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان}(2) وقال سبحانه: {وعندهم قاصرات الطرف أتراب}(3) فأخبر سبحانه في هذه الآيات الكريمة أن نساء أهل الجنة مقصورة طرفهن وشهواتهن بقوله سبحانه: {فيهن قاصرات الطرف} وبقوله سبحانه: {مقصورات في الخيام} والطرف النظر بالعيون على أزواجهن لا يردن ولا يشتهين غيرهم من رجال الجنة، وليس ذلك قصر تعب وتكليف، بل كقصر شهواتنا في المطاعم على ما سوى طعام البهائم من الحشيش الأخضر ونحو ذلك، وفي ذلك أن شهواتهن لا يدركن وجودها إلا عند مداعبات أزواجهن لهن، فإذا انصرفوا إلى غير ما دانوه منهن انصرفت شهواتهن حتى يعودوا إليهن، ولا يزلن أبكارا، قال الله سبحانه فيهن: {إنا أنشأناهن إنشاءا * فجعلناهن أبكارا...الآية}(4) ومن ماتت على التقوى هي وزوجها ولم يكن أبانها بالطلاق البائن في الدنيا أو قد انقضت عدتها ولم تتزوج غيره، فهي زوجته في الآخرة مع غيرها في الجنة.
مخ ۲۹۸
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ