ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وأما على التفصيل؛ فإن أبغضوا فردا منهم لأجل رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم أو مرتبته على الباغض فذلك كفر إجماعا، وإن كان لمكروه صدر إليه منه يفسق بذلك المكروه فاعله بدليل قاطع أو لفعله كبيرة مجاهرة يفسق بفعلها بدليل قاطع وأبغضه لفعله لا لأجل قربه من رسول الله، ولا أنكر نسبه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأجل ذلك المكروه، ولا أهانه لأجل ذلك المكروه، ولا لعن نسبه، ولا نسبه إلى خبث مولد؛ فلا حرج عليه في بغضه لأجل فعله إذ لم يصحب كراهته لأجل فعله شيء من الأمور المتقدمة حتى يتوب من ذلك، ولا يحل بغضه أبدا بعد ذلك ولا إنكار مزيته أبدا، وفيما قلنا إنه لا شفاعة لمبغض آل محمد جملة أو تفصيلا على ما قررنا أدلة كثيرة من الكتاب والسنة قد تقدمت تخرجنا ذكرها عن الاختصار منها أن ذلك إجماع قولي مستنده الأدلة القاطعة، ومن أنكر ما هذه حاله كفر إجماعا لإنكاره ما عرف من الدين ضرورة.
فصل [شفاعة الملائكة]
وشفاعة الملائكة ثابتة للمؤمنين يجب اعتقاد وقوع ذلك لقوله تعالى: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى[198أ]}.
مخ ۲۸۳
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ