ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وأما السمع فإن الله تعالى يقول: {عسى أن يبعثك ربك مقام محمودا}(1) يعني تعالى محمودا ذلك المقام في يوم البعث من القبر عند الله تعالى بأن يعطيك الجنة والوسيلة والشفاعة، ومحمودا عند الخلق بأن تشفع لمن أحب الله تعالى أن يشفعك فيه منهم، وقياس على الملائكة بجامع المحبة والكرامة، فهو يشفع صلى الله عليه وآله وسلم كما يشفعون، وشفاعته صلى الله عليه وآله وسلم أقرب من شفاعتهم؛ لأنه صلى الله عليه وآله وسلم من جنس المشفوع لهم بخلاف الملائكة فإنهم يشفعون لغير جنسهم بجامع الإيمان لا الجنسية، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يشفع لغيره صلى الله عليه وآله وسلم بجامع الإيمان والجنسية.
وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((دخرت شفاعتي لثلاثة من أمتي: رجل أحب أهل بيتي بقلبه ولسانه، ورجل قضى لهم حوائجهم لما احتاجوا إليه، ورجل ضارب بين أيديهم بسيفه))(2).
وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((ويل لأعداء أهل بيتي المستأثرين عليهم لا نالوا شفاعتي، ولا رأوا جنة ربي))(3).
وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي))(4).
مخ ۲۷۹
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ