ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
قلنا: قال في آخرها: {عسى الله أن يتوب عليهم} وذلك صريح في [191ب] أنه تعالى لا يسد عنهم باب التوبة والتكليف باق وأنهم يرجعون للتوبة ويتوفقون للخير ويتوبون توبة صحيحة لا يخلطون معها إصرارا على معصية لاعترافهم بالذنوب وتعديدها مخلوطة بعمل صالح فندموا لأجل حبوطه عليهم بالسيئ، ويدل على ذلك أن الاعتراف اعتراف توبة وندم قوله تعالى في آخر الآية: {فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم}(1) وعسى في حق الله تعالى بمعنى القطع؛ لأنه لا يصح عليه الشك والاعتراف الذي دل عليه آخر الآية أنه اعتراف توبة هو قوله تعالى في أول الآية: {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم} ويحتمل أن الخلط تعقبه التوبة؛ لأنه فعل ماض فيجب تأويلها لاحتمالها ذلك التأويل بظاهرها لترد إلى ما لا يحتمل التأويل من المحكم لقوله تعالى: {إنما يتقبل الله من المتقين} ومن قوله تعالى: {إلا من تاب} وقد قال تعالى: {منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} فهي من المتشابه الذي يجب قطعا قصره على ما يوافق المحكم من المعاني بالتأويل والرد إلى المحكم.
قالوا: قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات}.
مخ ۲۵۳
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ