في الفناء وحقيقة إذهاب ذات أو هيئة أو إذهاب روح سواء كان أي القبيلين جسما أو عرضا، حيوانا أو جمادا من أهل الدنيا نقيضه الآخرة وفي هلاكه كذلك يقول الله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه} (1) ويقول تعالى: {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} (2).