707

بدر منیر

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

قوله تعالى: {إلا من رحم ربك}(1) أي: إلا الفرقة الناجية كالأنبياء عليهم السلام وأتباعهم على كل حال ورسول الله محمد خاتمهم صلى الله عليه وآله وسلم وعترته وذريته إلى يوم القيامة ومتبعوهم على النحو المذكور، فهم لا يختلفون اختلافا يقضي بكفر أو فسق فرحمهم الله تعالى باختيارهم مراده تعالى من الحق الذي قد علموا أن ذلك هو الدين الذي أمرهم الله تعالى به، فهم لا يختلفون فيه خلاف يعذب الله صاحبه بالنار، وهذا تحقيق هذا الباب، والله الهادي إلى كل صواب، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، وتفسيرنا هذا لهذه الآية مثل تفسير الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام.

مخ ۱۹۱