ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وقوله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}(1) والمقصود كتاب الله تعالى ورسوله [صلى الله عليه وآله وسلم] إن كان حيا وسنته المعروضة على القرآن إن كان ميتا، وهم أهل البيت عترة رسول الله محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وذريته إلى يوم القيامة هم أهل كتاب الله تعالى إجماعا، وأهل السنة المعروضة إجماعا ومن شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالطهارة ودعا لهم بها في حديث الكساء، وشهد أنهم على الحق وأنهم قرناء القرآن لا يخالفونه إلى يوم القيامة بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض))(2) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى))(3) وغير هذا من الآيات، كقوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}(4) وهم أهل الذكر بإجماعهم ومن تبعهم، وهو حجة قاطعة، وهم من أهل الذكر بإجماع الأمة معهم وهو حجة قاطعة وغير هذا من الآيات، كآية المباهلة وغيرها وغير هذا من الأحاديث.
مخ ۱۷۹
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ