ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وروى الناصر للحق بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- ليبعثني إلى اليمن قاضيا قلت: يا رسول الله أتبعثني إلى قوم ذوي أسنان وأنا شاب حدث لا علم لي بالقضاء، قال: فوضع يده على صدري ثم قال: إن الله مثبت لسانك، وهاد قلبك، فإذا جلس الخصمان فلا تقضي للأول حتى تسمع قصة الآخر))(1) فما شككت في قضاء بعد، وروي عن الباقر نحوا من ذلك، وقال في آخر: فما أردت بعد ذلك قضاء إلا كأني انظر إليه في ورقة.
وقد قدمنا في هذه الآية ما يزيد على ما فسرنا به هنا من وجه وينقص من وجه، وتحقيقها على ما قدمنا، وقد استدللنا بها على أن المعتبر في الإجماع بمن وعى الحق، ودل الدليل من الكتاب والسنة على طهارته وعصمته [164أ] من عترة المصطفى محمد رسول رب العالمين صلى الله عليه وآله ومن شايعهم ولم ينفرد عنهم وطابق بقوله قولهم فهو مع دخولهم في إجماعه حجة كما قدمنا تحقيق ذلك في غير موضع من هذا المؤلف فليطالع ويحتفظ عليه ففيه تبيين النجاة لمن أنصف، فقد جمعنا فيه من قول الله تعالى خالقنا ومولانا ومالكنا ومن سنة أبينا رسول الله ونبينا بما يشفي القلوب ويعرف به كيف رحض الذنوب، وتحقق توحيد علام الغيوب، والحمد لله.
مخ ۱۲۳
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ